الكرملين ينفي وجود خلاف بين بوتين ولافروف: “مجرد شائعات غربية”

نفى الكرملين اليوم الجمعة صحة التقارير التي تحدّثت عن توتر أو خلاف بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير خارجيته سيرغي لافروف، بعد تداول أنباء عن “استبعاده” من بعض الملفات الحساسة في الآونة الأخيرة.
وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف إن ما نشرته بعض وسائل الإعلام الغربية حول “تدهور العلاقة” بين بوتين ولافروف «لا أساس له من الصحة»، مؤكداً أن وزير الخارجية «يواصل أداء مهامه بالكامل ويمثل روسيا في الملفات الدبلوماسية الدولية دون أي تغيير في موقعه».
كما جاء نفي الكرملين عقب تقارير بريطانية وأوكرانية زعمت أن لافروف تعرّض للتهميش بعد فشل الترتيب لاجتماع بين بوتين والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهي التقارير التي وصفتها موسكو بأنها جزء من «حملة دعائية تهدف لتشويه صورة القيادة الروسية».
ومن جانبها، أكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن الشائعات حول “إبعاد لافروف” تدخل ضمن ما أسمته بـ«الحرب الإعلامية التي يشنها الغرب لتقويض استقرار مؤسسات الدولة الروسية».
كما يُعدّ سيرغي لافروف، الذي يشغل منصبه منذ عام 2004، أحد أكثر الشخصيات قرباً من بوتين، ويُنظر إليه في الداخل الروسي كأحد ركائز السياسة الخارجية التي حافظت على نفوذ موسكو في الساحة الدولية خلال العقدين الماضيين.






