زامير يحسم الموقف: “القتل أو الاستسلام” لمقاتلي حماس المحاصرين في رفح

أكد رئيس أركان جيش الدفاع الإسرائيلي، إيال زامير، أن نحو 200 مقاتل من حركة حماس لا يزالون محاصرين داخل شبكة أنفاق معقدة أسفل مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، مشددًا على أنهم أمام خيارين لا ثالث لهما: الاستسلام الكامل أو القتل.
وأوضح زامير في تصريحاته أن إسرائيل لن تدخل في أي مفاوضات أو ترتيبات خاصة بشأن هؤلاء المقاتلين، وأن من يقرر تسليم نفسه سيتم نقله مباشرة إلى سجن سدي تيمان، في إشارة إلى تشدد المؤسسة العسكرية في التعامل مع ما تبقى من مقاتلي الحركة داخل الأنفاق.
كما أضاف أن الجيش الإسرائيلي لن ينتقل إلى أي مرحلة لاحقة تتعلق بوقف إطلاق النار أو البدء في إعادة إعمار غزة قبل استعادة جميع الرهائن وجثث الجنود الإسرائيليين، مؤكدًا أن الهدف الحالي هو “تصفية بؤر المقاومة الأخيرة داخل القطاع بشكل كامل”.
وتأتي هذه التصريحات وسط نقاش داخلي محتدم في إسرائيل حول كيفية التعامل مع المقاتلين المحاصرين، في ظل ضغوط دولية تطالب بتوفير ممرات آمنة أو حلول إنسانية، بينما ترى القيادة الإسرائيلية أن أي تسوية دون استسلام كامل قد تُضعف موقفها العسكري والسياسي في الحرب المستمرة منذ أكثر من عام.






