فضيحة تسريب تهز المؤسسة العسكرية الإسرائيلية.. الحبس المنزلي للمدعية

قررت محكمة إسرائيلية، اليوم، وضع المدعية العسكرية السابقة ييفات تومر-يروشالمي قيد الحبس المنزلي لمدة عشرة أيام، على خلفية تسريبها مقطع فيديو يوثق تعذيب معتقل فلسطيني داخل أحد مراكز الاحتجاز الإسرائيلية.
وجاء القرار بعد تحقيقات كشفت أن المسؤولة السابقة اعترفت بتورطها في تسريب الفيديو لوسائل إعلام أجنبية، ما أدى إلى موجة غضب داخل الأوساط الأمنية الإسرائيلية، واتهامها بـ خيانة الأمانة، إساءة استخدام المنصب، وإفشاء معلومات سرية.
كما أفادت تقارير إعلامية أن المحكمة منعتها من مغادرة منزلها أو التواصل مع أطراف القضية، باستثناء محاميها، لمدة تتجاوز شهرًا ونصف، كما تم فرض رقابة إلكترونية على تحركاتها خلال فترة الإقامة الجبرية.
وفجرت القضية جدلاً واسعاً في إسرائيل، إذ اعتبرها مراقبون “ضربة موجعة لصورة الجيش الإسرائيلي” الذي يواجه اتهامات متزايدة بانتهاك حقوق الأسرى الفلسطينيين، فيما رأى آخرون أن تسريب الفيديو يعكس انقساماً داخلياً في المؤسسة العسكرية حول أساليب التعامل مع المعتقلين.






