المركز القومي للبحوث يحقق إنجازًا جديدًا بحصوله على شهادات الأيزو وقيادة جهود خفض الانبعاثات الكربونية في مصر

أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن المؤسسات البحثية المصرية تسهم بدور محوري في دعم توجه الدولة نحو الاستدامة وحماية البيئة، مشيدًا بما حققه المركز القومي للبحوث من إنجازات نوعية في مجال حساب البصمة الكربونية وتطبيق معايير الجودة العالمية، كخطوة متقدمة نحو تحقيق رؤية مصر 2030.

جاء ذلك خلال الاحتفالية التي نظمها المركز القومي للبحوث تحت رعاية وزير التعليم العالي، وإشراف الدكتور ممدوح معوض، رئيس المركز، بمناسبة حصوله على عدد من شهادات الأيزو الدولية في مجالات متعددة، تعكس التزام المركز بمعايير الجودة، والسلامة، والإدارة البيئية، وتقنيات المعلومات، وترسخ مكانته كمؤسسة بحثية رائدة على المستويين المحلي والدولي.

ويُعد المركز القومي للبحوث أول جهة بحثية في مصر تقوم بحساب البصمة الكربونية على مستوى المؤسسات والمشروعات وفقًا للمواصفات الدولية ISO 14064-1 وISO 14064-2، حيث تمكن من خفض الانبعاثات الكربونية بنسبة 40%، ويواصل العمل لتحقيق نسبة خفض تتجاوز 80% تمهيدًا للوصول إلى الحياد الكربوني الكامل.

كما حصل المركز على أربع شهادات أيزو جديدة تؤكد التزامه بأعلى معايير الأداء المؤسسي، وهي:

ISO 45001 في السلامة والصحة المهنية

ISO 14001 في الإدارة البيئية

ISO 27001 في إدارة أمن المعلومات

ISO 20000-1 في إدارة خدمات تكنولوجيا المعلومات

وفي إطار توجهه نحو التحول الرقمي والابتكار، أعلن المركز عن إطلاق مركز الذكاء الاصطناعي في مجال الابتكار، ليكون منصة بحثية متخصصة في تطوير الحلول الذكية لخدمة المجتمع العلمي والصناعي. كما حصلت شركة المركز القومي للبحوث للمنتجات الابتكارية على شهادة ISO 9001:2015، تأكيدًا على كفاءتها في إدارة الجودة وتحقيق رضا العملاء.

وأكد الدكتور ممدوح معوض أن هذه الخطوات تعكس التزام المركز بتطبيق أفضل الممارسات العالمية في مجالات الجودة والاستدامة، مشيرًا إلى أن المركز يسعى لأن يكون نموذجًا وطنيًا في خفض الانبعاثات الكربونية وتوظيف البحث العلمي في خدمة البيئة والتنمية.

بهذه الإنجازات، يواصل المركز القومي للبحوث ترسيخ مكانته كأحد أهم مؤسسات البحث العلمي في المنطقة العربية، يقود الجهود نحو مستقبل أكثر استدامة وجودة في الأداء، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية للتحول الأخضر والتنمية الشاملة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى