وزراء التعليم العالي والأوقاف يؤكدون أهمية مبادرة “صحح مفاهيمك” في تعزيز وعي الشباب والانتماء الوطني

شارك الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، في ندوة جامعة حلوان حول مبادرة “صحح مفاهيمك”، التي أطلقتها وزارة الأوقاف بتوجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي وبرعاية رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، بحضور قيادات الجامعة ولفيف من طلاب الجامعات الحكومية والخاصة وأزهرية.
وأكد وزير التعليم العالي أن المبادرة تمثل خطوة رائدة لتعزيز الوعي والانتماء الوطني لدى الشباب، مشيدًا بدور وزارة الأوقاف في إطلاقها، مشددًا على أن الشباب هم محور جهود التعليم العالي لبناء جيل واعٍ قادر على مواجهة التحديات الفكرية والاجتماعية والتكنولوجية.
وأشار الدكتور عاشور إلى أن الوزارة تعمل على تنمية الوعي الديني وتعزيز الانتماء الوطني من خلال ندوات توعوية بالتعاون مع الأزهر ودار الإفتاء، وتنظيم مسابقات وأفلام توعوية، وإدماج مؤلف “التسامح والحوار مع الآخر” بالمقررات الجامعية، إلى جانب استضافة رموز فكرية ووطنية وتنظيم برامج ومعسكرات لتعزيز الوعي القومي.
من جانبه، شدد وزير الأوقاف على أن المبادرة تهدف إلى تصحيح المفاهيم والسلوكيات السلبية التي تؤثر على القيم الأخلاقية والدينية والحياة اليومية، وتشمل قضايا التطرف والغلو، الغش، مخالفة القانون، العنف ضد الأطفال، التعاطي للمخدرات، التنمر، إساءة التعامل مع ذوي الهمم، السلوكيات الضارة على الطرق، الرشوة، التفكك الأسري، الانتحار، التعصب الكروي، الإسراف وإدمان مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضح الأزهري أن المبادرة تعتمد على خطة توعية وطنية شاملة تستخدم اللغة البصرية والإعلامية الحديثة لتصحيح المفاهيم المغلوطة، مؤكداً أن الهدف هو بناء وعي جديد يعزز القيم ويزرع الأمل لدى المواطنين، ويشكل ركيزة أساسية لبناء الإنسان المصري وحماية وعيه من التشويش الفكري.
كما أكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة حلوان، أن الجامعة تولي أهمية كبرى لدورها التنويري في مواجهة الفكر المتطرف، داعياً إلى توحيد جهود مؤسسات الدولة لنشر الفكر المستنير بين الشباب، وتقديم خطاب ثقافي وديني متكامل يجمع بين القيم الدينية الصحيحة والمعرفة العلمية، لتعزيز وعي وطني مستنير قادر على التمييز بين الحقائق والشائعات.
وخلال الندوة، أجرى الدكتور الأزهري حوارًا مفتوحًا مع الطلاب حول دور مناهج التفكير في تعديل السلوك، وتأثير مواقع التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي على وعي الشباب، إضافة إلى دورهم في حمل رسالة التوعية، في أجواء من التفاعل البناء.






