واشنطن تراهن على قرار أممي قريب بشأن غزة وتحذّر من انفجار جديد

أعربت الولايات المتحدة عن تفاؤلها بإمكانية صدور قرار من مجلس الأمن الدولي خلال الأيام المقبلة بشأن الأوضاع في قطاع غزة، وسط جهود دبلوماسية مكثّفة تقودها واشنطن بالتنسيق مع دول عربية وإقليمية.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن بلاده «تحرز تقدماً ملحوظاً» في مشاورات الأمم المتحدة لصياغة مشروع قرار يهدف إلى إنشاء إدارة انتقالية في غزة، مدعومة بقوة دولية لحفظ الأمن والاستقرار لمدة عامين، وأشار إلى أن المسودة الأمريكية حظيت بدعم أولي من مصر وقطر والسعودية والإمارات وتركيا.
لكن روبيو حذّر في الوقت نفسه من أن تصاعد العنف في الضفة الغربية قد يعرقل المساعي الدولية الجارية، لافتاً إلى أن «أي فوضى أو تصعيد في الضفة يمكن أن ينسف المناخ اللازم لتطبيق القرار الأممي المنتظر».
كما يُنظر إلى التحرك الأمريكي الجديد باعتباره محاولة لوضع إطار دولي لإدارة مرحلة ما بعد الحرب في غزة، في وقت تتزايد فيه التحذيرات من اتساع رقعة التوتر إلى الضفة الغربية.






