3.6 مليار جنيه لتنمية جنوب سيناء في خطة 2025/2026: التعليم والصحة والبنية التحتية على رأس الأولويات

في إطار متابعة تنفيذ مشروعات التنمية في جنوب سيناء، قامت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، بجولة ميدانية بالمحافظة، حيث استعرضت الوزارة تفاصيل الخطة الاستثمارية للمحافظة ضمن خطة التنمية للعام المالي 2025/2026، والتي بلغت جُملتها نحو 3.6 مليار جنيه.
وأوضح تقرير الوزارة أن قطاع النقل والتخزين يستحوذ على النسبة الأكبر من الاستثمارات بنسبة 20.5%، يليه قطاع الخدمات الصحية بنسبة 18.7%، ثم قطاعي المياه 13.8% والتعليم 12.4%، إلى جانب استثمارات في قطاعات الزراعة والتشييد والبناء والكهرباء والسياحة والصرف الصحي.
وأكدت وزيرة التخطيط أن تنمية شبه جزيرة سيناء تمثل أولوية استراتيجية للدولة نظرًا لأهميتها الجغرافية والاقتصادية والأمنية، مشيرة إلى أن الجهود التنموية تأتي ضمن رؤية مصر 2030 لتحقيق تنمية شاملة ومتوازنة بين مختلف أقاليم الجمهورية، مع تعزيز البنية التحتية، وتطوير الخدمات الأساسية، وتحفيز الاستثمارات في القطاعات الإنتاجية، بما يسهم في خلق فرص عمل مستدامة وتحسين مستوى المعيشة للمواطنين.
وأشار التقرير إلى أبرز المشروعات المستهدفة في مختلف القطاعات:
قطاع النقل والبنية التحتية: تطوير طرق رئيسية مثل النفق / طابا، دهب / نويبع، شرم / دهب، وإنشاء ورصف وازدواج ورفع كفاءة طرق أخرى بالمحافظة.
قطاع التعليم: إنشاء جامعة الملك سلمان، تطوير المدارس والفصول التعليمية، وإعادة تأهيل مباني الإدارات التعليمية والكليات بمراكز أبو رديس والطور وأبو زنيمة.
قطاع المياه والصرف الصحي: إنشاء محطات تحلية مياه البحر في شرم الشيخ ودهب ونويبع وطابا، إحلال وتجديد شبكات ومحطات المياه والصرف الصحي بمختلف المدن، وإنشاء خزانات أرضية لتأمين المياه.
قطاع الصحة والخدمات الاجتماعية: استكمال إنشاء مستشفيات أبو رديس ودهب وسانت كاترين، وتطوير المراكز الصحية والمرافق الأساسية.
مشروعات أخرى: معالجة انهيارات الهضاب، تطوير المراكز التدريبية المهنية، ترميم المواقع الأثرية، تحويل شرم الشيخ إلى مدينة خضراء، أعمال رصف وإنارة وتطوير المدن.
تأتي هذه المشروعات ضمن استراتيجية الدولة لتوطين التنمية وتحقيق توزيع عادل للاستثمارات، مع التركيز على المحافظات الحدودية وشبه جزيرة سيناء، لضمان تحسين جودة الخدمات، ورفع مستوى المعيشة، وتحقيق التنمية المستدامة على أرض الواقع.






