حملة تطهير شي جين بينغ في الجيش الصيني تثير مخاوف

أثارت حملة التطهير العسكرية التي يقودها الرئيس الصيني شي جين بينغ تساؤلات جدية حول مدى جاهزية جيش التحرير الشعبي للحروب المحتملة.
فقد كشف تقرير لصحيفة فاينانشال تايمز أن نحو 27 ضابطًا كبيرًا غابوا عن اجتماع حاسم للجنة المركزية للحزب الشيوعي الشهر الماضي، بما في ذلك جنرالات ومسؤولون بارزون.
كما يشير المحللون إلى أن الغيابات ليست مجرد حالات عرضية، بل جزء من حملة واسعة تستهدف تطهير المؤسسة العسكرية من عناصر يُعتقد أنها أقل ولاءً للقيادة العليا.
هذا التحرك أثار مخاوف بشأن قدرة الجيش على التخطيط والتنفيذ في حال اندلاع نزاع، خصوصًا في مناطق حساسة مثل تايوان، حيث تتطلب أي عملية عسكرية تنسيقًا دقيقًا وقيادة مستقرة.
والحملة تعكس استراتيجية شي جين بينغ لتأكيد السيطرة السياسية على الجيش، لكنها في الوقت نفسه تُثير التساؤلات حول توازن السلطة والكفاءة القتالية في صفوف الضباط الكبار، وسط بيئة إقليمية متوترة تتطلب جاهزية مستمرة.






