غارة ليبية تُثير الجدل بعد إصابة قوارب تابعة لوحدة مكافحة الهجرة

شهدت مدينة الزاوية غرب ليبيا ليلة الخميس–الجمعة حالة من التوتر بعد تنفيذ قوات تتبع حكومة الوحدة الوطنية غارات جوية استهدفت مواقع يُشتبه بأنها تابعة لشبكات تهريب المهاجرين.
لكن العملية تحوّلت إلى موضع انتقاد واسع بعدما أصابت الضربات الجوية قوارب تابعة لجهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية، مخلّفة أضراراً مادية في معدات يفترض أنها مخصّصة لمحاربة التهريب وحماية السواحل.
ووصف الجهاز ما حدث بأنه “تجاوز خطير ومؤثر على العمل الأمني”، مؤكداً أن استهداف سفنه يضعف قدرته على تنفيذ عمليات البحث والإنقاذ ويمنح المهربين مساحة أكبر للتحرك.
كما أشار إلى أن الضربات تمت قرب مواقع بحرية حساسة داخل نطاق ميناء المدينة، ما أثار تساؤلات حول دقة المعلومات الاستخباراتية وتنسيق العمليات بين الجهات الرسمية.
والعملية تأتي ضمن حملة جوية مستمرة منذ أيام تستهدف قوارب وشبكات تهريب في مدن الساحل الغربي، لكن الخطأ الأخير فجّر نقاشاً واسعاً حول آليات تنفيذ هذه العمليات ومدى التزامها بالمعايير الأمنية والإنسانية، وسط مخاوف من أن تؤدي الأخطاء المتكررة إلى تقويض جهود مكافحة الهجرة غير النظامية في ليبيا.






