تعاون جديد بين الكهرباء والأكاديمية الوطنية للتدريب لإعداد قيادات شابة ورفع كفاءة الخدمات

في إطار خطة وزارة الكهرباء لإعادة الهيكلة وتحسين الأداء، عقد الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة اجتماعًا مع الدكتورة سلافة جويلي، مدير الأكاديمية الوطنية للتدريب، لبحث التعاون في مجالات التدريب وبناء القدرات وتنمية مهارات العاملين.

الاجتماع الذي عُقد بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، تناول آليات الاستفادة من قدرات الأكاديمية في اختيار الكفاءات وتطوير الأنماط السلوكية والمهارات المهنية.

كما ناقش الجانبان إعداد برامج متخصصة لقيادات الصفين الثاني والثالث لرفع كفاءة المتابعة وتحقيق الأهداف.

برامج تدريبية متقدمة

استعرضت الأكاديمية برامجها المتنوعة، ومنها “المرأة تقود”، و”المدرسة الرئاسية”، وبرامج تقييم السمات الشخصية للقيادات.

كما بحث الاجتماع تنفيذ برامج موجهة لمهندسي وفنيي الكهرباء، تشمل مهارات التحفيز، وإدارة الوقت، وتحليل الشخصية، وبناء فرق العمل.

وشمل النقاش أيضًا تدريب العاملين على تطبيق معايير الجودة والسلامة المهنية، ورفع مؤشرات الأداء، وتطوير بيئة العمل داخل القطاع.

إعداد قيادات مستقبلية

تضمن اللقاء بحث آليات قياس مستوى المتدربين ومتابعتهم بعد انتهاء البرامج، لضمان تطبيق المهارات المكتسبة داخل مواقع العمل.

كما تم التأكيد على دعم برامج إعداد الكوادر الشابة القادرة على إدارة المنظومة الكهربائية بكفاءة عالية.

إشادة الوزير وتأكيد أهمية العنصر البشري

أشاد الدكتور عصمت بدور الأكاديمية في تطوير منظومة التدريب وانتقاء الكفاءات خلال السنوات الماضية.

وأكد أن العنصر البشري هو الثروة الحقيقية لقطاع الكهرباء، ومحور نجاح خطط التطوير وإعادة الهيكلة.

وأوضح الوزير أن التعاون مع الأكاديمية سيشمل الهيئات التابعة للقطاع، مثل هيئة الطاقة الذرية، وهيئة المواد النووية، وهيئة الطاقة الجديدة والمتجددة، بما يضمن استثمارًا أفضل للخبرات وتحسين جودة الخدمات.

واختتم الوزير بأن تطوير مهارات العاملين ورفع كفاءة الأداء والتشغيل الاقتصادي للمنظومة الكهربائية هي أولويات المرحلة المقبلة، لضمان خدمات آمنة وموثوقة للمواطنين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى