بطلب من الحكومة العراقية شركة ميتا تغلق حسابات الاعلامي علي فاضل

أفادت مصادر مطلعة بأن الحكومة العراقية نجحت في استصدار قرار نهائي من شركة “ميتا” يقضي بإغلاق حسابات الصحفي العراقي المعارض علي فاضل وحذفها من الوجود الرقمي.
ولم يقتصر الإجراء على الحجب الجغرافي، بل تعداه إلى إغلاق الصفحات ومنع النشر عليها، بناءً على طلب حكومي ملزم قدمته بغداد للشركة التقنية.
ويقف خلف هذا الإجراء التصعيدي نوفل أبو رغيف، رئيس هيئة الإعلام والاتصالات، الذي تبنى استراتيجية “الإغلاق التام” للمنصات التي تهاجم الحكومة ورموز الإطار التنسيقي.
وقد استخدم أبو رغيف صلاحيات الهيئة لتقديم لوائح اتهام رقمية لشركة “ميتا” تثبت مخالفة فاضل للقوانين المحلية، مما عجل بقرار الشركة بإغلاق حساباته.
ويعتبر هذا الإغلاق تصعيداً خطيراً ضد حرية الصحافة، حيث يستهدف علي فاضل الذي يعتمد على هذه المنصات لكشف خبايا السياسة العراقية من منفاه.
ويؤكد حقوقيون أن تحركات نوفل أبو رغيف تعكس رغبة السلطة في القضاء على المنابر الإعلامية المعارضة تماماً، وليس مجرد حجبها، لضمان عدم وصول المعلومات للجمهور.






