الدعم السريع يلوّح بالتهدئة: إعلان هدنة إنسانية لثلاثة أشهر وسط ترقّب سوداني

أعلنت قوات الدعم السريع استعدادها للدخول في مرحلة تهدئة جديدة عبر الموافقة على هدنة إنسانية تمتد لثلاثة أشهر، في خطوة وُصفت بأنها محاولة لالتقاط الأنفاس وسط حرب أنهكت السودان منذ أكثر من عامين.
وجاء إعلان الدعم السريع استجابةً لمقترح تقدمت به “الرباعية” الدولية، التي تضم الولايات المتحدة والسعودية والإمارات ومصر، بهدف تخفيف الوضع الإنساني المتدهور وفتح ممرات آمنة للمساعدات، خاصة في مناطق المواجهة المكتظة بالمدنيين.
كما أكدت القوات في بيانها أنها مستعدة لبدء “مناقشات ترتيبات وقف العدائيات” فوراً، إلى جانب الدخول في حوار حول المبادئ السياسية التي قد تُمهّد لاتفاق أوسع يقود إلى حل شامل للأزمة.
ورغم هذه الخطوة، لا يزال الموقف الرسمي من جانب الجيش السوداني غير محسوم، إذ تطالب قياداته بانسحاب الدعم السريع من عدد من المدن والمواقع المدنية قبل الدخول في أي تفاهمات، ما يجعل مصير الهدنة مرهوناً بمدى قبول هذه الشروط.
كما تأتي هذه التطورات بينما تتفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد، مع نزوح ملايين المواطنين وتراجع الخدمات الأساسية، ما يزيد من أهمية أي مبادرة تُسهم في وقف القتال ولو مؤقتاً.






