حمص على أعصابها.. تفاصيل جديدة تكشفها السلطات حول جريمة زيدل

كشفت السلطات السورية خلال الساعات الأخيرة مستجدات جديدة حول جريمة زيدل التي هزّت ريف حمص، مؤكدة أنّ التحقيقات ما زالت مستمرة، وأنه لا دلائل حتى اللحظة على وجود طابع طائفي خلف الحادثة.

وتزامناً مع ذلك، اتسعت الإجراءات الأمنية في محيط حمص، حيث تم تمديد حظر التجوّل في عدد من الأحياء، مع انتشار كثيف لعناصر الأمن والجيش لضبط الوضع ومنع أي توترات إضافية.

وبحسب تقديرات أولية، تسبب التوتر الذي أعقب الجريمة في تضرر نحو 40 منزلاً ومحالاً تجارياً، إضافة إلى احتراق أو تضرر 29 سيارة، فيما تستمر الفرق الفنية بحصر الأضرار وتوثيقها.

كما أكدت وزارة الداخلية السورية أن العبارات ذات الطابع الطائفي التي وُجدت في موقع الجريمة قد تكون كتبت بقصد التضليل، مشيرة إلى أن التعامل مع الملف يجري كجريمة جنائية حتى الآن، وسط تشديد على ضرورة تفادي الانجرار نحو الشائعات أو الخطابات التحريضية.

وفي المقابل، تشهد بعض المناطق حالة استنفار محدود من قبل الأهالي، بينما تعمل الأجهزة الأمنية على تطويق أي بوادر توتر ومنع انتقال الاحتقان إلى مناطق أخرى.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى