تصعيد حاد بين إثيوبيا وإريتريا ينعش مخاوف اندلاع مواجهة حدودية جديدة

تصاعدت حدة التوتر بين إثيوبيا وإريتريا خلال الأيام الأخيرة، بعد تبادل لافت للاتهامات بين حكومتي البلدين، ما أعاد إلى الواجهة مخاوف اندلاع صراع جديد في واحدة من أكثر مناطق القرن الإفريقي حساسية.

وبدأت الشرارة مع تصريحات إثيوبية اتهمت أسمرة بالتدخل في شؤونها الداخلية وإثارة الاضطرابات في إقليم تيغراي، وردت إريتريا سريعاً ببيان هجومي اتهمت فيه أديس أبابا بـ”تزييف الحقائق” وخلق أزمات جانبية لتغطية أزماتها السياسية والاقتصادية.

ورغم الهدوء النسبي الذي أعقب اتفاق السلام الموقع بين الجانبين في 2018، فإن العلاقات بقيت هشة، خصوصاً بعد انتهاء حرب تيغراي التي لعبت فيها القوات الإريترية دوراً مؤثراً، ومع التجاذبات الحالية، عاد الحديث حول إمكانية انزلاق الوضع نحو احتكاكات حدودية، خاصة أن المناطق الواقعة بين البلدين ما تزال مليئة بالنقاط الساخنة.

كما عبر دبلوماسيون في الاتحاد الإفريقي عن قلقهم ودعوا الطرفين إلى ضبط النفس، فيما أشارت تحليلات إلى أن استمرار التصعيد الكلامي قد يفتح الباب لمواجهات محدودة إذا لم ينجح الضغط الدولي في تهدئة التوتر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى