شهادة زائفة تدمر حياة ثلاثة مراهقين لأكثر من 35 عامًا في أمريكا

كشف تقرير حديث عن واحدة من أفظع الأخطاء القضائية في الولايات المتحدة، حيث أدت شهادة زور من شاهد مراهق إلى سجن ثلاثة شباب أبرياء لأكثر من 35 عامًا.

وتعود القضية إلى مدينة بالتيمور، حيث وُجّهت تهم القتل إلى Alfred Chestnut وAndrew Stewart وRansom Watkins أثناء مراهقتهم، بناءً على شهادة شاهد كان حينها يبلغ من العمر 14 عامًا، رغم أنه اعترف لاحقًا بأن شهادته كانت كاذبة وأنه تعرض لضغوط من الشرطة، إلا أن الثلاثة قضوا 36 سنة خلف القضبان قبل أن يتم إطلاق سراحهم رسميًا في 2019.

وبعد سنوات من السجن، حصل الثلاثة على تعويض من مدينة بالتيمور في أكبر تسوية من نوعها بسبب الخطأ القضائي، مؤكّدين أن حياتهم كلها قد تأثرت بشكل لا يمكن تعويضه، من حرمان من الحرية إلى فقدان الشباب والفرص.

كما تبرز القضية مدى هشاشة النظام القضائي حين يعتمد على شهادات غير موثوقة تحت ضغط، وتوضح كيف يمكن لشهادة واحدة زائفة أن تدمر مستقبل أبرياء لسنوات طويلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى