مدبولي يطلق مؤتمر “إصلاح الإدارة المحلية” بالعاصمة الجديدة: إنجازات صعيد مصر تتحول لنموذج دولي

أطلق الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، صباح اليوم بالعاصمة الإدارية الجديدة، أعمال المؤتمر الوطني رفيع المستوى بعنوان “إصلاح وتمكين الإدارة المحلية: الدروس المستفادة من برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر”.

وينظم المؤتمر وزارة التنمية المحلية بالشراكة مع عدد من الوزارات، وبالتعاون مع مجموعة البنك الدولي، وبرعاية رئيس مجلس الوزراء.

شهد المؤتمر حضورًا واسعًا من الوزراء والمحافظين والخبراء، إلى جانب ممثلي مؤسسات التمويل الدولية والمنظمات الأممية والقطاع الخاص، في إطار بحث آليات دعم اللامركزية وتعزيز التنمية المحلية المستدامة.

استقبلت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، رئيس الوزراء، قبل التقاط الصورة التذكارية مع كبار الحضور.

بدأت الجلسة الافتتاحية بفيلم تسجيلي بعنوان “من برنامج تجريبي إلى السياسات”، يعرض رحلة برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر.

وأكد مدبولي أن البرنامج أصبح قصة نجاح وطنية بفضل توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتحول إلى نموذج دولي يحتذى به في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

قالت الدكتورة منال عوض في كلمتها إن البرنامج أدرجته الأمم المتحدة ضمن أبرز برامج توطين أهداف التنمية المستدامة، كما أشاد به البنك الدولي لنجاحه في تمكين الوحدات المحلية وتحقيق تقدم ملموس في المناطق الأكثر احتياجًا.

من جانبه، أشاد ستيفان جيمبرت، المدير الإقليمي للبنك الدولي، بالشراكة المصرية البريطانية في البرنامج، مؤكدًا دوره في خلق فرص عمل للشباب والنساء، ورفع كفاءة الخدمات.

كما عُرض فيلم تسجيلي جديد من قادة البنك الدولي حول إنجازات البرنامج.

ورحب السفير البريطاني مارك برايسون ريتشاردسون برئيس الوزراء، مؤكدًا أن النجاح الذي حققته مصر يعكس خطوات مهمة نحو اللامركزية وتحقيق “رؤية مصر 2030″، ومشيدًا بمشاركة القطاع الخاص وخاصة السيدات رائدات الأعمال.

في سياق متصل، أكد وزير المالية أحمد كجوك أن مشروعات البرنامج تجاوزت تكلفتها 22 مليار جنيه من الموازنة العامة والتمويل الدولي، مشيرًا إلى أن البرنامج بدأ كفكرة أثناء توليه منصب نائب وزير المالية، واليوم تُجنى ثماره على أرض الواقع.

كما استعرضت الدكتورة رانيا المشاط دور التمويل الدولي والمحلي في دعم مشروعات التنمية بالصعيد، مؤكدة أهمية تدخل رئيس الوزراء لحل التحديات المتعددة التي واجهت تنفيذ البرنامج، ودور القطاع الخاص كشريك رئيسي في تحقيق النمو الإقليمي.

وأوضحت وزيرة التنمية المحلية أن المؤتمر يأتي بالتزامن مع انتهاء المرحلة الأولى من البرنامج، والتي أحدثت نقلة نوعية في منظومة التخطيط المحلي، ورسّخت نموذجًا وطنيًا للحوكمة والتنمية الاقتصادية المكانية.

ويضم المؤتمر معرضًا شاملاً يعكس الهوية الثقافية والتراثية لصعيد مصر، مع عرض نماذج لمشروعات صناعية وخدمية وبنية تحتية نفذها البرنامج.

ويتضمن المؤتمر جلسات تتناول تمكين الإدارة المحلية، وتطوير البنية التحتية والخدمات العامة من منظور اللامركزية، وتعزيز التنافسية الاقتصادية، وبحث خارطة تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للامركزية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى