ترامب يصعّد ملف الهجرة.. ويستشهد بقضايا أفغانية وصومالية

أثار مقال نُشر في صحيفة نيويورك بوست جدلًا واسعًا بعدما اعتبر أن أحداثًا مرتبطة بمهاجرين من أفغانستان والصومال تُظهر – على حد وصفه – أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان “على صواب” في مواقفه المتشددة تجاه الهجرة.

والمقال استند إلى حادث إطلاق النار الذي اتُّهم بتنفيذه مهاجر أفغاني قرب البيت الأبيض، إضافة إلى قضايا احتيال مالي تورط فيها أفراد من الجالية الصومالية، ليقدّم هذه الوقائع كدليل على خطورة استمرار استقبال مهاجرين من دول “تشهد اضطرابات أمنية”.

كما يتقاطع هذا الطرح مع القرارات الأخيرة التي أعلنها ترامب، إذ كشف عن اتجاهه لوقف الهجرة من عدد من دول العالم الثالث بشكل دائم، إلى جانب مراجعة أو إلغاء الحماية القانونية المؤقتة لبعض الجاليات، وعلى رأسها الجالية الصومالية في ولاية مينيسوتا.

وشدّد ترامب على أن إدارته ستتخذ إجراءات أكثر صرامة ضد المهاجرين الذين لا “يضيفون قيمة للولايات المتحدة”، على حد تعبيره، في خطوة أثارت مخاوف واسعة في الأوساط الحقوقية التي وصفتها بأنها “استهداف جماعي” مبني على جنسية أو أصل المهاجر.

وتأتي هذه القرارات وسط حالة من الانقسام داخل الولايات المتحدة، حيث يرى مؤيدو ترامب أن الإجراءات ضرورية لحماية الأمن القومي، بينما يعتبر معارضوها أنها تمثل تحولًا خطيرًا في سياسات الهجرة الأمريكية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى