“إطلاق النسخة الثالثة من برنامج قادة المناخ: تعاون مؤسسي يعزز دور المرأة والشباب في مواجهة التحديات البيئية”

شهد المجلس القومي للمرأة إطلاق النسخة الثالثة من برنامج قادة المناخ، بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي ووزارة البيئة، وشركة المصرية للاتصالات WE، ومؤسسة شباب القادة YLF، وبحضور قيادات حكومية وشركاء العمل المناخي.
وأعربت المستشارة أمل عمار رئيسة المجلس القومي للمرأة، عن تقديرها لاستمرار التعاون المثمر مع مؤسسة شباب القادة، مؤكدة أن النسخة الجديدة تمثل خطوة إضافية في دعم وعي الشباب والفتيات بقضايا المناخ. وشددت على أن تمكين المرأة والعمل المناخي أصبحا محورًا أساسيًا في أجندة الدولة المصرية.
وأشارت إلى أن المجلس منح ملف البيئة أولوية كبيرة، مستندًا إلى استراتيجية تمكين المرأة 2030 التي أطلقها رئيس الجمهورية عام 2017، والتي تعزز دور المرأة في حماية البيئة وصنع القرار.
وقدمت المستشارة أمل عمار تحية خاصة للدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائمة بأعمال وزير البيئة، تقديرًا لدعمها الكبير للبرنامج، مؤكدة أن وجودها يعكس اهتمام الدولة بتأهيل الشباب وتعزيز مشاركتهم في العمل البيئي.
كما وجهت الشكر لشركة WE ومؤسسة شباب القادة لدعمهما المستمر، إلى جانب إشادتها بالطلاب المشاركين ونماذج النجاح من النسخ السابقة، الذين حولوا أفكارهم إلى مشروعات مؤثرة على أرض الواقع.
وأكدت أن النسخة الثالثة ليست مجرد تدريب جديد، بل مرحلة متقدمة تحمل أفكارًا أكثر نضجًا ومبادرات أكثر تأثيرًا، مشددة على أن المجلس سيظل داعمًا لكل المبادرات التي تستثمر في طاقات الشباب.
وخلال الفعاليات، أعلنت الوزيرة منال عوض تقديم منحة تدريبية لخريجي البرنامج من سفراء المحليات خلال عطلة منتصف العام، لتمكينهم من ممارسة العمل التنفيذي ميدانيًا.
وأشادت الوزيرة بتزامن إطلاق النسخة الثالثة مع اختتام مؤتمر COP30، مؤكدة أهمية تقديم حلول واقعية قابلة للتطبيق لمواجهة التحديات البيئية وتحويلها إلى فرص تنموية.
وفي جلسة “من الفكرة إلى الأثر”، أكدت المهندسة سارة البطوطي دعم الدولة للمشروعات الخضراء، موضحة أن ريادة الأعمال البيئية تتطلب وضوح الفكرة ودراسة المخاطر، مع أهمية البناء الأخضر وتكييف المعايير الدولية مع احتياجات البيئة المحلية.
كما استعرض النائب أحمد فتحي رئيس مجلس أمناء مؤسسة شباب القادة دور المؤسسة في دعم الشباب وتمكينهم من طرح أفكارهم وتنفيذها، مشيدًا بدعم المجلس القومي للمرأة.
وتحدث الأستاذ أحمد محمود عن مبادرته “ظل” لزراعة الأشجار في المناطق المعرضة للسيول مثل أسوان، مشددًا على دور البرنامج في تحويل الفكرة إلى مشروع واقعي.
وقدمت سهيلة عماد ممثلة فريق “أيكو” الفائز في النسخة الثانية تجربة فريقها في استخدام الطحالب عالية الإنتاج للأكسجين للحد من تلوث الهواء، مؤكدة أن إنتاجها يفوق الأشجار بـ300 مرة.
من جانبها، أثنت شركة WE على دور البرنامج في دعم أفكار الشباب، مؤكدة التزامها بتمكينهم وتحويل مبادراتهم إلى مشروعات ناجحة.
وفي ختام الفعاليات، كرمت المستشارة أمل عمار الوزيرة منال عوض بإهدائها درع المجلس القومي للمرأة تقديرًا لجهودها. كما تم عرض فيلم قصير يبرز إنجازات النسختين السابقتين، إلى جانب عرض تقديمي عن مراحل العمل بالبرنامج.






