العميل المجهول الذي مهّد لمهمة الموساد: قصة ‘عبد الله’ واغتيال عماد مغنية

كشف تقرير حديث عن تفاصيل عملية استخباراتية سرّية قادها الموساد الإسرائيلي في التسعينات، والتي كانت وراء اغتيال قيادي حزب الله عماد مغنية في دمشق عام 2008.

والمفتاح في هذه العملية كان عميل لبناني يُعرف باسم «عبد الله» (اسم مستعار)، الذي تمكن من اختراق دوائر حزب الله والتواصل مع الموساد تحت غطاء رجل أعمال، وبفضل المعلومات التي زوّد بها عن تحركات مغنية ومحيطه، استطاع الموساد رسم خريطة دقيقة لمكانه وحركته، ما مهد الطريق لتنفيذ العملية.

كما يؤكد التقرير أن نجاح الموساد لم يكن مجرد قوة عسكرية أو عمليات مباشرة، بل اعتمد بشكل كبير على شبكة تجسس طويلة المدى داخل التنظيم، تظهر كيف يمكن للعميل الداخلي أن يكون أداة حاسمة في الحروب السرية.

القصة تسلط الضوء على أهمية التجنيد والاستخبارات في استهداف شخصيات محورية ضمن التنظيمات المعقدة، وتوضح أن اغتيال مغنية جاء بعد سنوات من التخطيط وجمع المعلومات الدقيقة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى