طلب العفو الذي هز إسرائيل… نتنياهو يناور قبل معركة الانتخابات

فجّر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو موجة واسعة من الجدل بعدما قدّم طلب عفو رسمي في قضية الفساد التي تطارده منذ سنوات، في خطوة يرى مراقبون أنها تمهد لحملة انتخابية محتدمة قبل انتخابات 2026، الخطوة اعتُبرت “مناورة سياسية” تهدف إلى إغلاق صفحة المحاكمة قبل دخول سباق الصناديق.
ومعارضو نتنياهو هاجموا الطلب بشراسة، معتبرين أن العفو قبل صدور حكم نهائي “ضرب لمبدأ المساواة أمام القانون”، ويرون أن الخطوة قد تفتح الباب لسوابق خطيرة تُضعف استقلال القضاء وتمنح السياسيين مساحة للهروب من المحاسبة.
في المقابل، يرى مؤيدو نتنياهو أن القضية مسيّسة، وأن تقديم العفو “سوف ينهي سنوات من الاستهداف السياسي” كما يصفونها، مؤكدين أن نتنياهو ما زال الرجل الأقوى داخل اليمين الإسرائيلي والقادر على قيادة الدولة في مرحلة اضطرابات أمنية.
كما تشير التوقعات إلى أن ملف العفو قد يشعل صراعاً بين الرئاسة والقضاء والكنيست، خاصة أن المعارضة تستعد لجولات تشريعية للحيلولة دون صدور عفو سريع، ما يعني أن إسرائيل دخلت فعلياً مرحلة “حرب سياسية مفتوحة”.






