غزة بعد الهدنة… صمتٌ ثقيل على مدينة لم تهدأ بعد

كشفت تقارير دولية أن الهدنة في غزة ما زالت “هدنة بالاسم فقط”، إذ تتواصل الخروقات المتفرقة ويعيش السكان تحت تهديد دائم، ورغم الانخفاض النسبي في عمليات القصف، فإن الوضع الإنساني ما يزال كارثياً في كثير من المناطق.
ويصف التقرير الوضع بأنه “مرحلة ضبابية بين نهاية حرب لم تُحسَم وبداية سلام لم يولد بعد”، إذ ما زالت المساعدات غير كافية، والممرات الإنسانية تعمل ببطء شديد، ما يعيد السكان إلى دائرة القلق اليومي.
كما يرى مراقبون أن غياب آلية رقابة دولية على الأرض يجعل الهدنة معرضة للانهيار في أي لحظة، حيث لا توجد جهة تضمن التزام الأطراف ببنود وقف إطلاق النار، كما تحذر منظمات حقوقية من احتمالات تصعيد مفاجئ قد يفجر الوضع من جديد.
وترى جهات دولية أن الحل يتطلب مساراً سياسياً واضحاً، وليس مجرد هدنة مؤقتة، مؤكدة أن “تجميد الصراع لا يعني نهاية المعاناة”، وبحسب تلك الجهات، فإن غزة بحاجة إلى إعادة إعمار، وممرات آمنة، وضمانات دولية… وإلا ستظل تعيش في حلقة صراع مفتوحة.






