وزير السياحة من واشنطن: نمو أمريكي لافت ودفع قوي لاستراتيجيات مصر السياحية

خلال زيارته للولايات المتحدة الأمريكية، كثّف وزير السياحة والآثار شريف فتحي لقاءاته الإعلامية مع أبرز المؤسسات الصحفية الأمريكية المتخصصة في السياحة والسفر، في خطوة تستهدف تعزيز حضور المقصد المصري داخل السوق الأمريكي سريع النمو.

وشارك الوزير في أعمال المؤتمر السنوي لاتحاد منظمي الرحلات الأمريكية (USTOA) المنعقد بولاية ميريلاند خلال الفترة من 2 إلى 6 ديسمبر.

وأكّد الوزير خلال لقاءاته أن قطاع السياحة في مصر يشهد نمواً ملموساً، مع توقعات بزيادة عدد السائحين إلى نحو 19 مليون بنهاية العام، مدفوعًا بارتفاع الحركة الوافدة من الأسواق العالمية.

وكشف عن زيادة السياحة الأمريكية إلى مصر بنسبة 20% خلال العام الجاري، ليصل عدد السائحين إلى 520 ألف زائر، مشيراً إلى توسع مستمر في الربط الجوي بين مصر ومدن أمريكية مختلفة، مما يعزز تدفق السائحين ويزيد فرص النمو.

واستعرض الوزير استراتيجية الوزارة الرامية لإبراز تنوع المنتجات السياحية المصرية، من السياحة الثقافية والمغامرات إلى السياحة البيئية والروحانية والشاطئية، بالإضافة إلى الرحلات النيلية الطويلة بين القاهرة والأقصر وأسوان التي تشهد طلبًا متزايدًا لدى السائح الأمريكي.

وأشار إلى التطوير الجاري بمدينة سانت كاترين ومشروع “التجلي الأعظم” الذي يقدم تجارب بيئية وروحانية ومغامرات تجذب محبي الجبال والطبيعة من السوق الأمريكي.

وأكد الوزير أن الاستدامة تمثل محورًا رئيسيًا في خطط التطوير، موضحًا أن 46.5% من المنشآت الفندقية تطبق معايير الاستدامة مع التوسع في استخدام الطاقة النظيفة.

وتصدّر المتحف المصري الكبير محاور اللقاءات، حيث وصفه الوزير بأنه أكبر متحف مخصص لحضارة واحدة في العالم، يستقبل أكثر من 12 ألف زائر يوميًا، ويعرض المجموعة الكاملة للملك توت عنخ آمون لأول مرة. كما أشار إلى تطوير منطقة المتحف والمحيط الممتد حتى مطار سفنكس وسقارة لإنشاء فنادق ومنتجعات ومشروعات ثقافية وترفيهية.

كما تطرق إلى أعمال تطوير المتحف المصري بالتحرير، مؤكدًا الحفاظ على قيمته التاريخية مع تقديم تجربة عرض جديدة، وأن الإعلان عن خطة التطوير سيتم قريبًا.

وأشار الوزير إلى الزيادة الكبيرة في رحلات الشارتر إلى الساحل الشمالي بنسبة 520% خلال العام الماضي، مع إمكانية تقديم برامج سياحية تربط الساحل بسيوة والإسكندرية، إلى جانب خطط إنشاء متحف للآثار المغمورة ونقاط غوص جديدة.

كما لفت إلى اهتمام الشركات العالمية ببرامج السفر متعددة الوجهات التي تشمل مصر ودول المتوسط مثل اليونان وإيطاليا، خاصة للمسافرين من الولايات المتحدة واليابان والصين.

وفي ختام لقاءاته، أكد الوزير أن مصر تستعد مبكرًا لحدث الكسوف الشمسي الكلي عام 2027، مشيرًا إلى أن الأقصر ستكون من أهم وجهات العالم لرصد الظاهرة، مع وجود حجوزات أمريكية مبكرة لهذا الحدث الفريد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى