الجيش الإسرائيلي في مرحلة عصيبة وتحذيرات من هجمات متزامنة

كتبت ـ ولاء عبدالعزيز

بمناسبة يوم تقدير جرحى الجيش، كشفت شعبة التأهيل في جيش الاحتلال الإسرائيلي، حسبما أفادت القناة 12 العبرية، عن وضع الجرحى وأعدادهم خلال الحرب.

وأظهرت البيانات أن 63% من جرحى الجيش هم من جنود الاحتياط، و49% منهم من الشباب تحت سن الثلاثين.

ويبلغ عدد الجنود الذين يتلقون العلاج حاليًا 82,400 جندي، بينهم 31,000 يعانون من إصابات نفسية واضطراب ما بعد الصدمة، أي ما نسبته 58%.

وبحسب البيانات، فإن عدد المصابين الجدد منذ أحداث 7 أكتوبر بلغ نحو 22,000 جندي.

وتشمل حالات المصابين:

– 873 جنديًا يستخدمون الكراسي المتحركة

– 612 جنديًا في أعلى درجة الإعاقة

– 115 جنديًا يواجهون خطر العمى

– 1,016 جنديًا يعانون من حالات بتر

وفي سياق الوضع العام للجيش، كتب الصحفي ناحوم برنياع في صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أن الجيش الإسرائيلي يدخل مرحلة عصيبة بعد عامين من حربٍ مُضنية ومتعددة الجبهات. وربما تكون هذه الفترة مشابهة للسنوات التي أعقبت “حرب الاستقلال”، حين فقد الجيش أهميته في سلم الأولويات الوطنية، وشهد نزوحًا جماعيًا للضباط الأكفاء، وعانى من سلسلة من الإخفاقات العسكرية المؤلمة على طول الحدود.

من جهته، أكد المحلل السياسي والعسكري إسحاق بريك في صحيفة “معاريف” العبرية أن إسرائيل لم تتعلم شيئًا من انهيارها في أكتوبر 2023، حين فشل الجيش والأجهزة الأمنية في منع هجوم غزة.

ويصور الجنرال الإسرائيلي المتقاعد والمحلل السياسي والعسكري إسحاق بريك، المعروف بلقب ”نبي الغضب” لأنه تنبأ بهجوم مشابه لهجوم ”طوفان الأقصى”، ما يسميه ”يوم القيامة”، وهو هجوم بري متزامن محتمل من لبنان وسوريا والأردن وغزة والضفة الغربية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى