تل أبيب ترد على «الجهاد» وتؤكد: الحركة تملك معلومات حاسمة حول جثث الأسرى

رفضت إسرائيل إعلان حركة «الجهاد الإسلامي» انتهاء دورها في ملف جثث الأسرى داخل قطاع غزة، مؤكدة أن الحركة ما زالت تمتلك معلومات جوهرية حول مصير آخر جثة جندي إسرائيلي مفقود في القطاع.
وقالت مصادر إسرائيلية إن تصريحات «الجهاد» تأتي في محاولة للتنصل من المسؤولية، بينما تؤكد الأجهزة الأمنية في تل أبيب أن الحركة شاركت بشكل مباشر في عمليات الاحتفاظ بالجثث وإخفائها، ولديها معرفة دقيقة بمكان وجود آخر جثة لم يتم الكشف عن مصيرها حتى الآن.
كما تعتبر إسرائيل هذا الملف أحد أكثر الملفات حساسية خلال الحرب، إذ تتعامل مع مسألة استعادة الجثث كأولوية وطنية، في ظل ضغوط داخلية متزايدة من عائلات الجنود، وترى أن محاولة «الجهاد» إغلاق الملف لن تعفيها من المسؤولية، ولن تُسقط عنها الدور الذي لعبته منذ بداية الصراع.
وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى استمرار جهود المخابرات في تتبّع المعلومات داخل القطاع، وسط قناعة بأن «الجهاد» تمتلك أدلة أو بيانات قد تسرّع الوصول للجثة المفقودة، ما يجعل تصريحاتها الأخيرة بعيدة عن الواقع، وفق تل أبيب.






