وزير السياحة: تنوّع مصر السياحي يضعها في صدارة المقاصد العالمية ونستهدف 30 مليون سائح قبل 2030

شارك السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، كمُتحدث رئيسي في ندوة نظمها مجلس الأعمال الكندي المصري ومجلس الأعمال المصري للتعاون الدولي تحت عنوان “مستقبل السياحة في مصر.. الفرص والتحديات”، بحضور نخبة من المستثمرين والسفراء وخبراء القطاع.
استعرض الوزير خلال الندوة استراتيجية الوزارة التي تقوم على إبراز التنوع السياحي غير المسبوق في مصر تحت شعار Unmatched Diversity، مؤكداً أن هذا التنوع يؤهل مصر لتكون في مقدمة الوجهات العالمية.
وأوضح الوزير أن العمل جارٍ على تطوير المنتجات السياحية وربط أكثر من نمط في تجربة واحدة، بالتعاون مع منظمي الرحلات وشركات السياحة محلياً ودولياً، مشيراً إلى أن التطوير الكبير في شبكة الطرق يعزز هذا الربط.
وأكد أن صناعة السياحة في مصر قوية وقادرة على التعافي السريع، حيث سجلت الحركة السياحية العام الماضي نمواً بنسبة 7% رغم التحديات الجيوسياسية، فيما يواصل العام الحالي تحقيق زيادة ملحوظة في الأعداد ومعدلات الإنفاق.
وكشف الوزير أن مصر في طريقها لاستقبال نحو 19 مليون سائح بنهاية العام، ومع استمرار المؤشرات الحالية فمن المتوقع الوصول إلى 30 مليون سائح قبل 2030 بدلاً من 2031.
وأشار كذلك إلى زيارته الأخيرة للولايات المتحدة للمشاركة في مؤتمر USTOA 2025، موضحاً أن السوق الأمريكي شهد نمواً يقارب 20% منذ بداية العام.
وتطرق الوزير إلى التطوير الجاري في الطاقة الفندقية ومقاعد الطيران والمطارات لاستيعاب الزيادة المستهدفة، إضافة إلى اعتماد الوزارة على الذكاء الاصطناعي في خطتها الترويجية، مع وضع خطط تسويقية منفصلة لكل سوق.
وأكد الوزير وجود إقبال كبير على السياحة الثقافية، حيث زار المتاحف والمواقع الأثرية نحو 4 ملايين زائر إضافي من الخارج هذا العام.
كما استعرض نجاح افتتاح المتحف المصري الكبير والإقبال الضخم عليه، مع تطبيق نظام الحجز الإلكتروني وتحديد توقيتات الزيارة لضمان تجربة منظمة ومريحة.
وأشار الوزير إلى استمرار تنفيذ 40–50 مشروع ترميم وصيانة سنوياً في مواقع أثرية بجميع المحافظات، موضحاً أن حماية الأثر تأتي قبل أي اعتبار سياحي.
وفي كلمته، أشاد المهندس معتز رسلان، رئيس مجلس الأعمال الكندي المصري، بالإنجازات التي حققها القطاع خلال العام الجاري، مؤكداً أن مصر تمتلك كل المقومات لتكون قوة سياحية عالمية، وأن المتحف المصري الكبير يمثل رسالة حضارية جديدة تعزز مكانة مصر الدولية.
وشهدت الندوة حضور عدد من المحافظين والسفراء والمسؤولين، إلى جانب قيادات وزارة السياحة والآثار، بينهم الدكتور أحمد غنيم، والدكتور محمد إسماعيل، والمهندس أحمد يوسف، وعدد من شركاء القطاع السياحي.





