موجة العنف تتواصل شرق الكونغو.. مقتل أكثر من 400 مدني رغم اتفاق السلام

تجدد القتال في إقليم جنوب كيفو بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية أدى إلى مقتل أكثر من 400 مدني، رغم توقيع اتفاق سلام بوساطة أمريكية الأسبوع الماضي بين الرئيس الكونغولي والرئيس الرواندي، وقالت السلطات المحلية إن معظم الضحايا كانوا من النساء والأطفال والمسنين الذين علقوا في مناطق القتال بين مدينتي أوفيرا وبوكافو.

ويشير محللون إلى أن الاتفاق الأمريكي لم يشمل جماعة “إم 23” المتمردة بشكل مباشر، والتي استمرت في تنفيذ هجماتها على المدن والقرى، ما ساهم في تصعيد الأزمة الإنسانية بشكل كبير، خصوصًا مع استمرار الهجمات بالقذائف والاشتباكات المسلحة.

كما أسفرت المعارك عن نزوح عشرات الآلاف من المدنيين نحو الحدود مع دول مجاورة، وسط نقص شديد في الغذاء والمأوى والرعاية الصحية، ما يزيد من هشاشة الوضع الإنساني في المنطقة.

ودعت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي جميع الأطراف إلى الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار وتنفيذ بنود اتفاق السلام، والعمل على حماية المدنيين وإنهاء دائرة العنف التي تهدد حياة الآلاف شرق الكونغو.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى