وزراء ثماني دول يؤكدون دعمهم الحاسم للأونروا ويدينون اقتحام مقرها في القدس

أصدر وزراء خارجية ثماني دول بيانًا مشتركًا شددوا فيه على الدور المحوري الذي تؤديه وكالة الأونروا في حماية حقوق اللاجئين الفلسطينيين وتقديم خدمات التعليم والصحة والإغاثة. وأكد البيان أن تجديد ولاية الوكالة لثلاث سنوات إضافية يعكس ثقة المجتمع الدولي في أهمية عملها واستمراريته.
الوزراء أدانوا اقتحام القوات الإسرائيلية لمقر الأونروا في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية، واعتبروا الحادث انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي وحرمة مقار الأمم المتحدة. وأشاروا إلى أن هذا التصعيد يخالف رأي محكمة العدل الدولية الصادر في 22 أكتوبر 2025، والذي يلزم إسرائيل بعدم عرقلة عمل الوكالة.
وفي ظل الأزمة الإنسانية الحادة في قطاع غزة، شدد الوزراء على الدور الأساسي للأونروا في توزيع المساعدات عبر مراكزها المعتمدة، بما يضمن وصول الغذاء والمواد الأساسية للمتضررين بشكل عادل وفعال، وذلك تنفيذًا لقرار مجلس الأمن رقم 2803. كما أكدوا أن مدارس الأونروا ومرافقها الصحية تظل شريان حياة للاجئين، وتواصل تقديم خدمات التعليم والرعاية الصحية رغم الظروف الصعبة، بما يسهم في تنفيذ خطة الرئيس “ترامب” وتمكين الفلسطينيين من الصمود وبناء مستقبلهم.
البيان أكد أن دور الأونروا لا يمكن تعويضه، نظرًا لامتلاكها البنية التحتية والخبرة الميدانية اللازمة لخدمة ملايين اللاجئين. وأي إضعاف لقدرتها سيؤدي إلى تداعيات إنسانية وسياسية واسعة في المنطقة.
واختتم الوزراء دعوتهم للمجتمع الدولي لتوفير تمويل مستدام وكافٍ للوكالة، وتوفير مساحة سياسية تضمن استمرار عملياتها، باعتبار دعم الأونروا ركيزة أساسية






