اليونيسيف ومنظمة الصحة العالمية تحذران من تزايد المخاطر الإنسانية في غزة

كتبت ـ ولاء عبدالعزيز
حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف” ومنظمة الصحة العالمية من تزايد المخاطر الإنسانية على سكان قطاع غزة، لاسيما الأطفال والمرضى، ودعتا إلى تكثيف إدخال المساعدات الإنسانية وتسهيل الإجلاء الطبي العاجل.
وأوضحت “اليونيسيف” أن الأوضاع تهدد سلامة الأطفال مع استمرار المنخفض الجوي وتأخر وصول الإمدادات الأساسية، مشيرة إلى أن الفحوصات خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أظهرت أن نحو 9 آلاف و300 طفل دون الخامسة في القطاع يعانون من سوء التغذية الحاد.
وأكدت المنظمة على ضرورة السماح بنقل المساعدات الإنسانية، بما في ذلك كميات كبيرة من إمدادات الشتاء المتراكمة على حدود القطاع، بشكل آمن وسريع ودون أي عوائق
من جهته، قال ممثل منظمة الصحة العالمية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ريك بيبركورن، إن نحو 18 ألفًا و500 مريض في غزة، بينهم 4 آلاف و96 طفلًا، يحتاجون إلى رعاية عاجلة وإجلاء خارج القطاع.
وأضاف أن أكثر من 1092 مريضًا توفوا أثناء انتظار الإجلاء الطبي بين يوليو/تموز 2024 و28 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، محذرًا من أن استمرار الأوضاع يعني وفاة المزيد أو تدهور حالتهم الصحية من دون داعٍ.
وأشار بيبركورن إلى أن أهم أسباب تعثر خروج المرضى هو عدم سماح سلطات الاحتلال بفتح الممر الطبي نحو مستشفيات القدس الشرقية والضفة الغربية، مؤكدًا أن منظمة الصحة العالمية مستعدة لإجراء عمليات إجلاء يومية عبر أي ممر طبي، وأن أسهل حل هو نقل المرضى إلى مستشفيات القدس والضفة، وهو ما ترفضه إسرائيل.
وبيَّن أن تلك المستشفيات لا تستطيع استيعاب الجميع، لكنها قادرة على استقبال آلاف المرضى، مع وجود خطة لزيادة القدرة الاستيعابية.






