حي الزهور ببورسعيد يضيء بوجه حضاري جديد في تحول شامل يزيل غبار السنين

شهد حي الزهور بمحافظة بورسعيد تدشين حزمة متكاملة وغير مسبوقة من مشروعات التطوير العمراني والبنية التحتية، لتطوي صفحة الإهمال التي طالت بعض المناطق لعقود، في خطوة نوعية تلامس حياة آلاف السكان.
وتركزت هذه الجهود على إحداث نقلة نوعية في منطقتي “علي بن أبي طالب” و”مساكن الصفوة”، بتحويلها من مناطق عانت من التدهور إلى واجهات حضارية عصرية.
تأتي منطقة علي بن أبي طالب في صدارة المناطق المستفيدة من هذه الثورة التنموية، تحت إشراف جهاز تعمير سيناء، لم تقتصر أعمال التطوير على معالجة القصور، بل استهدفت إرساء معيار جديد للجودة العمرانية.
شملت الأعمال دهان واجهات العمارات بالكامل بألوان موحدة ومنسقة، مما أضفى على المنطقة مظهرًا بصرياً متجانساً وجذاباً.
تم رصف الشوارع الداخلية بالكامل، تزامنًا مع تركيب أحدث نماذج أعمدة الإنارة الديكورية، التي لا ترفع مستوى الإضاءة فحسب، بل تساهم في تجميل المشهد العام ليلًا ونهارًا.
تنفيذ أعمال تنسيق للمواقع المحيطة بالمنطقة، مع حملات مستمرة لإزالة كافة الإشغالات والتعديات، لضمان استدامة المظهر الحضاري.
وفي سياق متصل، جرى تنفيذ خطة طموحة لرفع كفاءة مساكن الصفوة، مع التركيز على تحسين الخدمات المحيطة وسهولة التنقل.
تم رصف الشارع الفاصل بين مساكن الصفوة ومستشفى الأمراض النفسية، وهو محور حيوي يسهم في تيسير حركة المركبات والمواطنين.
تم تعزيز مستوى الإضاءة بتركيب أعمدة ديكورية إضافية، بالإضافة إلى أعمال تجميل وتنسيق حضاري متكاملة في المحيط.
شملت الخطة إزالة فورية لكافة الإشغالات والتعديات التي كانت تعيق الحركة وتشوه المظهر العام، ضمن رؤية متكاملة لبيئة سكنية أفضل.
وتعليقاً على هذه الإنجازات، أكد اللواء أركان حرب محب حبشي، محافظ بورسعيد، أن هذه المشروعات ليست مجرد أعمال ترميم، بل هي جزء أصيل من رؤية استراتيجية متكاملة للتطوير العمراني.
إن أعمال التطوير بمنطقتي الصفوة وعلي بن أبي طالب تأتي ضمن رؤية متكاملة تستهدف تحسين جودة الحياة ورفع مستوى الخدمات المقدمة لأهالي بورسعيد، صرح المحافظ، مؤكداً أن المحافظة ماضية في استكمال خطتها لتحديث البنية التحتية بكافة المناطق السكنية، لضمان توفير بيئة حضارية تليق بالمواطنين.






