ضربة إسرائيلية في غزة تطال أحد أبرز قادة القسام المرتبطين بخطة «جدار أريحا»

أعلنت إسرائيل تنفيذ عملية اغتيال في قطاع غزة استهدفت قياديًا عسكريًا بارزًا في حركة حماس، واصفة إياه بأنه أحد العقول المدبرة لخطة «جدار أريحا» التي تُنسب إليها إدارة الهجوم الواسع الذي نفذته الحركة في وقت سابق ضد إسرائيل.
ووفق الرواية الإسرائيلية، نُفذت العملية عبر غارة جوية دقيقة استهدفت مركبة كان يستقلها القيادي في إحدى مناطق غرب مدينة غزة، ما أدى إلى مقتله وعدد من مرافقيه، إضافة إلى وقوع إصابات أخرى في محيط الاستهداف.
كما أشار الجيش الإسرائيلي إلى أن المستهدف كان يشغل موقعًا متقدمًا في الجناح العسكري لحماس، وله دور محوري في تطوير القدرات القتالية وإعادة بناء البنية العسكرية للحركة.
وتصف وسائل إعلام إسرائيلية القيادي المغتال بأنه من الصف الأول داخل كتائب القسام، ومسؤول عن التخطيط والتنسيق لعمليات عسكرية معقدة، من بينها الخطة المعروفة إعلاميًا باسم «جدار أريحا»، التي اعتمدت على عنصر المفاجأة والعمل المنسق بين عدة وحدات.
ويأتي هذا التطور في ظل توتر ميداني متواصل في قطاع غزة، وسط مخاوف من أن تؤدي مثل هذه العمليات إلى تصعيد جديد، خاصة في ظل الحديث عن مساعٍ إقليمية ودولية لاحتواء المواجهة ومنع اتساع رقعتها.






