مسلم أسترالي يوقف هجومًا دمويًا وينقذ محتفلين يهودًا في سيدني

تحوّل اسم أحمد الأحمد إلى حديث الإعلام بعد موقف بطولي شهده أحد شوارع مدينة سيدني الأسترالية، عندما تدخّل بشجاعة خلال هجوم مسلح استهدف تجمعًا ليهود كانوا يحتفلون بأحد أعيادهم، ونجح في الحد من الخسائر وإنقاذ أرواح كثيرة.

أحمد الأحمد، وهو مسلم أسترالي من أصول عربية، لم يكن رجل أمن ولا يحمل أي تدريب عسكري، لكنه اندفع فور سماعه إطلاق النار، وتمكن من الانقضاض على أحد المهاجمين وانتزاع سلاحه، في مشهد وثقته مقاطع فيديو انتشرت على نطاق واسع.

وخلال تدخله، أصيب الأحمد بعدة طلقات نارية، نُقل على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج، حيث وُصفت حالته بالمستقرة، وأكدت عائلته أن ما قام به كان تصرفًا إنسانيًا بحتًا، دون النظر إلى ديانة أو هوية من كان مهددًا بالخطر.

كما أن الواقعة أثارت تفاعلًا واسعًا، خاصة بعدما جرى تداول روايات متضاربة حول هوية “البطل”، قبل أن يتضح أنه مسلم، وهو ما وضع بعض التصريحات السياسية، بينها إشارات نسبت الفعل لغيره، في دائرة الانتقاد، واعتبره متابعون إحراجًا لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

والإعلام الأسترالي ومسؤولون محليون أشادوا بشجاعة الأحمد، واعتبروه نموذجًا للتعايش والإنسانية، مؤكدين أن موقفه أعاد التأكيد على أن القيم الإنسانية تتجاوز الانتماءات الدينية والسياسية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى