مصر والسويد تبحثان توسيع التعاون في الطاقة المتجددة ودعم استقرار الشبكة الكهربائية

استقبل الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، سفير السويد لدى القاهرة داج يولين دانفيلت، ووفدًا من شركة «لينكسون» السويدية، لبحث فرص التعاون والشراكة والاستثمار في مجالات الطاقة المتجددة.

عُقد اللقاء بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية الجديدة، بحضور المهندسة صباح مشالي نائب الوزير، والمهندسة منى رزق رئيس الشركة المصرية لنقل الكهرباء.

تناولت المباحثات دعم استقرار الشبكة الكهربائية، ودمج الطاقة النظيفة، والتوسع في استخدام التكنولوجيا الحديثة والحلول الذكية لشبكات الكهرباء.

واستعرض الجانبان مجالات عمل شركة «لينكسون» في مشروعات محطات المحولات، وتحويل الجهد، وتوزيع الطاقة، وربط الأحمال الحرجة بالشبكات الكهربائية.

كما ناقش اللقاء ربط محطات توليد الطاقة المتجددة، خاصة طاقة الرياح والطاقة الشمسية، بالشبكات الرئيسية لنقل وتوزيع الكهرباء.

وتطرق الحوار إلى مشروعات تخزين الطاقة، ودورها في تحقيق استقرار الشبكات التي تعتمد على مصادر الطاقة المتجددة، ودعم دمج الطاقة النظيفة.

واستعرضت الوزارة رؤيتها لتنويع مصادر الطاقة، وتعظيم مساهمة الطاقات الجديدة والمتجددة في مزيج الطاقة، إلى جانب الفرص الاستثمارية المتاحة، ودعم القطاع الخاص في مشروعات الطاقة النظيفة.

وأكد الدكتور محمود عصمت أن التكنولوجيا الحديثة تمثل دعامة أساسية لتحقيق الكفاءة والجودة ضمن خطة التحول الطاقي.

وأوضح أن التحديث والتطوير عملية مستمرة لتحسين معدلات الأداء، وضمان استقرار واستدامة التغذية الكهربائية، وتقوية الشبكة الموحدة وزيادة قدرتها على استيعاب الطاقات الجديدة.

وأشار إلى دعم قطاع الكهرباء للشراكة مع القطاع الخاص المحلي والأجنبي، والتحول من الشبكات التقليدية إلى الشبكات الذكية.

وأشاد الوزير بالتعاون بين مصر ومملكة السويد في مجال الطاقة المتجددة، مثمنًا دور الشركات السويدية كشريك نجاح في عدد من المشروعات.

كما أشار إلى مستهدفات الدولة لزيادة نسبة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة إلى 42% بحلول عام 2030، و65% بحلول عام 2040، في إطار تهيئة مناخ جاذب للاستثمارات وتحقيق أمن الطاقة والتنمية المستدامة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى