خطة إسرائيلية لإعادة هيكلة رفح: تقسيم المدينة إلى خلايا ميدانية

كشفت مصادر إعلامية عن أن الجيش الإسرائيلي يدرس تقسيم مدينة رفح جنوب قطاع غزة إلى “خلايا ميدانية” كجزء من خطة لإعادة هيكلة المدينة، تمهيداً لنقل إدارتها إلى قوة دولية متعددة الجنسيات في مرحلة ما بعد الحرب.
وتشير التقارير إلى أن هذه الخلايا الميدانية ستسهل الإشراف الأمني والإداري للمدينة خلال المرحلة الانتقالية، بينما لا تزال تفاصيل حجم الخلايا ومن سيشرف عليها غير محددة بعد.
كما يأتي هذا المخطط في إطار ما يُوصف بخطة “رفح الجديدة”، التي تتزامن مع مباحثات دولية تضم الولايات المتحدة ودولاً أوروبية حول تشكيل سلطة انتقالية دولية في غزة لضمان الأمن وإعادة الإعمار بعد النزاع الأخير.
وأشارت المصادر أيضاً إلى أن الخطة ترتبط بمفهوم “الخط الأصفر” الذي يقسم القطاع إلى مناطق تحت سيطرة مختلفة، مع إشراك محتمل للقوى الدولية في مرحلة ما بعد الحرب، ضمن جهود تنظيم القطاع بشكل تدريجي ومؤقت قبل إعادة السكان وإعادة الإعمار الكامل.






