الضغط الأمريكي وقلق الداخل.. الجيش الباكستاني أمام تحديات قوة غزة

يجد الجيش الباكستاني نفسه اليوم في مأزق استراتيجي بين الضغوط الأمريكية والدعوات الشعبية الداخلية، بعد خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإشراك دول إسلامية في قوة دولية لإعادة الإعمار في قطاع غزة.

وأكد خبراء أن القائد العسكري الأعلى في باكستان، الجنرال عاصم منير، يواجه اختبارًا حقيقيًا لصلاحيات الجيش، إذ أن المشاركة قد تثير احتجاجات شعبية واسعة وتزيد من التوترات الداخلية، بينما الرفض قد يسبب توترًا في العلاقات مع واشنطن والدول الغربية.

كما يبرز هذا الموقف الصعب كـ اختبار لتوازن الجيش بين مصالح باكستان الاستراتيجية وضغوط الشارع والدبلوماسية الدولية، في وقت حساس تشهد فيه المنطقة تصاعدًا في الصراعات والتوترات السياسية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى