تصعيد محتمل قبل التفاوض.. واشنطن تلوّح بعقوبات جديدة على موسكو

تستعد الولايات المتحدة لفرض حزمة جديدة من العقوبات على روسيا، بالتوازي مع التحضيرات الجارية لعقد محادثات أمريكية–روسية تهدف إلى بحث سبل إنهاء الحرب في أوكرانيا أو الدفع نحو تسوية سياسية.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن واشنطن تدرس توسيع نطاق العقوبات في حال عدم إحراز تقدم ملموس خلال المباحثات المرتقبة، مع التركيز على قطاعات حيوية في الاقتصاد الروسي، وعلى رأسها الطاقة والنقل وشبكات تصدير النفط، في محاولة لزيادة الضغط على موسكو.

كما أوضحت المصادر أن الإدارة الأمريكية تعتبر العقوبات أداة ضغط أساسية لدفع روسيا إلى التجاوب مع المقترحات المطروحة على طاولة التفاوض، مؤكدة أن باب الحوار لا يزال مفتوحًا، لكنه مقترن بإجراءات ردعية في حال تعثرت المساعي الدبلوماسية.

وفي المقابل، تؤكد موسكو استعدادها لمواصلة الحوار مع واشنطن، لكنها تشدد على أن أي مفاوضات يجب أن تراعي ما تصفه بـمصالحها الأمنية والاستراتيجية، محذرة من أن التصعيد بالعقوبات قد يعقّد فرص التوصل إلى اتفاق.

كما تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الساحة الدولية ترقبًا واسعًا لمسار العلاقات الأمريكية–الروسية، وسط مخاوف من أن يؤدي فشل المحادثات إلى مزيد من التصعيد السياسي والاقتصادي، وانعكاسات أوسع على الاستقرار الدولي وأسواق الطاقة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى