توتر العلاقات المصرية‑الإسرائيلية يثير المخاوف حول مستقبل اتفاقية الغاز

تشهد العلاقات بين مصر وإسرائيل اليوم حالة من التوتر المتصاعد بسبب خلافات سياسية وأمنية متعددة، ما أثار تساؤلات حول استدامة اتفاقية تصدير الغاز الإسرائيلي إلى مصر، التي تبلغ قيمتها نحو 35 مليار دولار وتمتد حتى عام 2040.

ويشير مراقبون إلى أن الخلافات الحالية في ملفات الحرب في غزة والمعابر الحدودية والقضايا السيادية قد تؤثر على استقرار التعاون في قطاع الطاقة، رغم أن الصفقة تُعد تجارية بحتة وتديرها شركات دولية.

وفيما تداولت وسائل الإعلام أخباراً عن لقاء محتمل بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن، نفى الجانب المصري رسميًا هذه الأنباء، مؤكداً أن القاهرة لم تتلق أي ترتيبات للقاء قريب، وأن الموقف الشعبي المصري تجاه إسرائيل ثابت ولا يخضع للضغوط الخارجية.

ومع ذلك، تؤكد المصادر أن الجانب المصري ملتزم بالصفقة كاتفاق اقتصادي مستقل عن التوترات السياسية، بينما تبقى قدرتها على الاستمرار الطويل الأمد مرتبطة بإدارة الخلافات السياسية والأمنية بين البلدين وبالدور الدبلوماسي الإقليمي والدولي لضمان عدم تعطيل إمدادات الغاز

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى