الأزهر يحذّر أوروبا من التواطؤ ويضع إيطاليا أمام مسؤوليتها تجاه فلسطين

وجّه الأزهر الشريف رسالة شديدة اللهجة إلى إيطاليا بشأن تطورات القضية الفلسطينية، خلال لقاء الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، مع السفير الإيطالي لدى القاهرة، حيث أكد أن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني بلغ مستوى بالغ الخطورة من الظلم والعدوان.
وشدد الإمام الطيب على أن الانتهاكات الجارية تجاوزت كل القيم الحضارية والدينية والإنسانية والأخلاقية، لافتًا إلى أن استهداف المدنيين وسفك دماء الأبرياء، وعلى رأسهم الأطفال، يمثل وصمة عار في جبين الضمير الإنساني المعاصر.
كما أكد شيخ الأزهر أنه لم يعد هناك مجال للحياد إزاء هذه الجرائم، موضحًا أن الصمت أو تبرير ما يحدث يعني مشاركة غير مباشرة في الظلم، وداعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية تجاه ما يجري على الأرض الفلسطينية.
وعبّر الإمام الأكبر عن تقديره للمواقف الإنسانية داخل إيطاليا، مثنيًا على عمال الموانئ الذين رفضوا تحميل شحنات أسلحة موجهة لإسرائيل، معتبرًا هذا التصرف تعبيرًا صادقًا عن ضمير حي وانحياز واضح للإنسانية وحقوق الشعوب المظلومة.
كما أكد الأزهر في رسالته استمرار جهوده في الدفاع عن القضية الفلسطينية، والعمل على حشد موقف دولي أكثر عدلًا وإنصافًا يضع حدًا للعدوان ويعيد الاعتبار للقيم الإنسانية المشتركة






