دمشق وأنقرة: دمج «قسد» خطوة أساسية لتحقيق الاستقرار

أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ونظيره التركي هاكان فيدان خلال مؤتمر صحفي مشترك في دمشق، أن اندماج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ضمن مؤسسات الدولة السورية، وخصوصاً الجيش، يمثل مفتاحاً لتحقيق الاستقرار والأمن الوطني في سوريا.
وأوضح فيدان أن تركيا تتابع عن كثب تنفيذ اتفاق مارس 2025 بشأن دمج «قسد» في الدولة السورية، معتبرًا أن استمرار الجمود في هذا الملف يعرقل وحدة البلاد، كما أشار إلى أن أي تنسيق خارجي لـ«قسد» قد يعرقل تنفيذ الاتفاق ويزيد التوتر في المنطقة.
ومن جانبه، شدد الشيباني على أن اندماج «قسد» خطوة ضرورية لجمع كل المؤسسات العسكرية والمدنية تحت مظلة الدولة المركزية، مشيرًا إلى أن ذلك يهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار وإعادة الإعمار في المناطق الشمالية والشرقية بعد سنوات من الإدارة الموازية.
كما يأتي هذا التأكيد في وقت تواجه فيه عملية الدمج تحديات حول آليات التنفيذ وصياغة الإدارة المحلية للمناطق الشمالية والشرقية، وسط دعوات لإنهاء الجمود وتسريع خطوات الدمج لتجنب أي توترات إضافية






