أزمة الإيجارات في غزة: أسعار مرتفعة وشروط معقدة تضغط على السكان

يشهد سوق الإيجارات في قطاع غزة أزمة متصاعدة بعد الدمار الكبير الذي حل بالمنازل خلال الحرب، حيث يواجه النازحون أسعاراً مرتفعة للغاية وشروطاً معقدة تجعل الحصول على شقة سكنية أمراً صعباً.
كما يعاني السكان من ارتفاع الإيجارات إلى مستويات فلكية، فيما يشترط بعض أصحاب الوحدات السكنية معايير غير مألوفة قبل الموافقة على عقد الإيجار، مثل قيود على من يمكنه الإقامة في الوحدة.
وفي بعض الحالات، يُطلب من المستأجرين مشاركة المالك أو الجيران في حصص المياه أو الخدمات الأساسية بسبب نقص البنية التحتية وضعف توفر الخدمات، مما يزيد العبء المعيشي على الأسر.
كما تظل هذه الأزمة جزءاً من الضغط الإنساني الكبير على سكان غزة، الذين يسعون للعثور على سكن آمن وسط ندرة العقارات الصالحة للسكن وارتفاع الطلب بشكل كبير.






