اتفاق يمني‑حوثي لتبادل نحو 2900 أسير ومحتجز

توصلت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا وجماعة أنصار الله (الحوثيين) إلى اتفاق لتبادل الأسرى والمحتجزين، يشمل حوالي 2900 شخصًا من الطرفين، في خطوة إنسانية هامة وسط استمرار الحرب المستمرة منذ أكثر من عقد.
ووفق المصادر الرسمية، يأتي هذا الاتفاق بعد مفاوضات مطولة بدعم الأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي، ويعد أحد أكبر صفقات تبادل الأسرى بين الطرفين خلال السنوات الأخيرة، ويهدف إلى تخفيف معاناة المدنيين وتحسين الوضع الإنساني في مناطق النزاع.
كما تعد هذه الخطوة جزءًا من جهود أوسع لبناء الثقة بين الحكومة اليمنية والحوثيين، وربما تمهّد لمفاوضات مستقبلية تشمل قضايا أخرى كوقف إطلاق النار أو إطلاق سراح دفعات إضافية من الأسرى.
ويُذكر أن آخر عملية تبادل كبيرة قبل هذا الاتفاق كانت في أبريل 2023، حين تم الإفراج عن نحو 900 أسير ومحتجز بعد جولات تفاوضية استمرت أشهرًا، ما يعكس أهمية استمرار مثل هذه المبادرات الإنسانية رغم استمرار الصراع






