فلسطين على أعتاب 2026: توسّع استيطاني غير مسبوق وجمود سياسي

تتجه القضية الفلسطينية مع اقتراب عام 2026 نحو مرحلة شديدة التعقيد، في ظل تصاعد الاستيطان الإسرائيلي بوتيرة متسارعة، وتراجع أي أفق حقيقي لإطلاق مسار سياسي قادر على إنهاء الصراع أو إحياء حل الدولتين.
كما تشهد الضفة الغربية توسعاً استيطانياً واسعاً يشمل إنشاء مستوطنات جديدة وتوسيع القائم منها، إلى جانب تشديد القيود على الفلسطينيين، وازدياد الاعتداءات من قبل المستوطنين، ما يرسخ واقعاً جديداً على الأرض يصعب تغييره سياسياً.
وفي المقابل، يبدو المشهد السياسي مسدوداً بالكامل، مع غياب مفاوضات جادة، واستمرار الانقسام الفلسطيني، مقابل حكومة إسرائيلية ترفض أي تنازلات جوهرية، وتعمل على فرض حلول أحادية الجانب.
كما يرى مراقبون أن الحرب لم تتوقف فعلياً، بل تغيّرت أدواتها، لتأخذ أشكالاً أخرى تشمل السيطرة على الأرض، والضغط الاقتصادي، والتضييق اليومي على الفلسطينيين، ما يجعل الصراع مستمراً حتى في فترات الهدوء العسكري.






