أمريكا تشدد الضغط على فنزويلا والروس والصينيون يعلنون دعمهم للحكومة

كثفت الولايات المتحدة الأمريكية من وجودها العسكري في منطقة الكاريبي، ضمن إجراءات تهدف إلى عزل قطاع النفط الفنزويلي وقطع الموارد الرئيسية عن حكومة الرئيس نيكولاس مادورو، وشملت هذه التحركات تعزيز القوات الأمريكية بفرق عمليات خاصة وطائرات متقدمة وسفن حربية في المياه المحيطة بفنزويلا وبورتوريكو.
وفي المقابل، أعلنت روسيا دعمها الكامل لفنزويلا، مؤكدة على احترام سيادة الدولة وضرورة الالتزام بالقانون الدولي، في خطوة سياسية واضحة لمواجهة ما وصفته بـ «التصعيد الأمريكي» في المنطقة، كما أعربت الصين عن تضامنها مع حكومة مادورو، مشددة على حق فنزويلا في حماية سيادتها وتطوير علاقاتها الدولية دون تدخل خارجي.
كما يأتي هذا التصعيد في ظل استمرار العقوبات الأمريكية على فنزويلا، حيث تحاول واشنطن منع صادرات النفط الفنزويلي، المصدر الرئيس لإيرادات الحكومة، في محاولة لتضييق الخناق المالي والسياسي على مادورو، وهو ما أثار مخاوف من تصعيد توترات دولية في الكاريبي.
التحركات الأمريكية والرد الروسي والصيني تعكس تزايد الاحتكاكات بين القوى الكبرى في المنطقة، مع تأثير مباشر على الوضع الاقتصادي والسياسي في فنزويلا واستقرار المنطقة بشكل عام






