وزارت الثقافة: متاحف مصر تشهد حراكًا ثقافيًا واسعًا وجولات تعليمية للطلاب

شهدت متاحف وزارة الثقافة، خلال اليومين الماضيين، حضورًا كثيفًا لرحلات المدارس ضمن مبادرة “فرحانين بالمتحف الكبير.. ولسه متاحف مصر كتير”، التي تهدف إلى تعزيز وعي الأجيال الجديدة بتراثهم الوطني والفني، تحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة.

في متحف طه حسين – مركز رامتان الثقافي، استقبلت الفنانة رانيا مهدي طلاب مدرسة الأورمان، وقدموا جولة تعريفية بمقتنيات عميد الأدب العربي، ترافقت مع ورش فنية وسرد قصصي للأطفال حول سيرة طه حسين، بالتعاون مع المركز القومي للسينما وطلاب التربية الخاصة.

كما استضاف متحف محمد محمود خليل وحرمه طلاب مدرسة الناصرية الابتدائية ضمن نشاطات مشروع “بستان الإبداع”، وتضمنت الجولة الاطلاع على الأعمال الفنية النادرة، بالإضافة إلى ورش رسم مستوحاة من الحضارة المصرية القديمة، مع تقديم ورشة “فن البورتريه في مصر القديمة” للشباب من 15 إلى 25 عامًا، تحت إشراف الدكتورة نهاد عز الدين.

وفي قنا، استقبل متحف ومركز الأبنودي للسيرة الهلالية طلاب المرحلتين الابتدائية والإعدادية بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، حيث تعرفوا على مسيرة الشاعر عبد الرحمن الأبنودي وجمعه للسيرة الهلالية، بالإضافة إلى محاضرة توعوية حول اللغة العربية.

كما نظم متحف النصر للفن الحديث – بورسعيد جولات ثقافية ومعرفية للطلاب بمناسبة العيد القومي للمحافظة، وتضمنت ورش رسم بعنوان “لمسات من قلب بورسعيد” مستلهمة من أحداث العدوان الثلاثي، بالتعاون مع الإدارة العامة للتنشيط الثقافي والفنان أحمد عبد اللطيف.

على صعيد الزيارات الرسمية، استقبلت متاحف وزارة الثقافة وفدًا رفيع المستوى من مجمع البحوث الإسلامية، الذي اطلع على مقتنيات متحف الخزف الإسلامي ومتحف الفن المصري الحديث ومتحف دار الأوبرا المصرية، حيث قدّم المسؤولون شروحًا حول أهمية المتاحف ودورها الثقافي والفني في المشهد المصري.

وأشارت الدكتورة سلوى حمدي، رئيس الإدارة المركزية للمتاحف والمعارض، إلى تنسيق إدارات المتاحف لاستقبال رحلات مشتركة، بهدف تحقيق التكامل في الرسالة التثقيفية وتعزيز الوعي بأهمية زيارة المتاحف المختلفة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى