المجلس الأعلى للثقافة ينظم جولات لمتاحف مصر للفنانين المستفيدين من منح التفرغ

نظم المجلس الأعلى للثقافة جولات متحفية للفنانين الحاصلين على منح التفرغ، ضمن مبادرة وزارة الثقافة “فرحانين بالمتحف الكبير.. ولسه متاحف مصر كتير”، بهدف التعرف على المقتنيات التراثية والثقافية واستلهامها في أعمالهم الفنية.

وشملت الجولة متاحف دار الأوبرا المصرية، ومحمود مختار، والفن المصري الحديث، وأم كلثوم. وقد رافق الفنانين خلال الزيارات عدد من قيادات وزارة الثقافة، بينهم الدكتورة إيمان نجم رئيسة الإدارة المركزية للشئون الأدبية والمسابقات بالمجلس الأعلى للثقافة.

في متحف محمود مختار، تعرّف الزوار على إرث الفنان الكبير وأعماله النحتية، التي تم جمعها وحفظها منذ عام 1938 بمبادرة هدى شعراوي، واستعادتها وزارة المعارف لاحقًا، وتم عرضها ضمن 59 تمثالًا بالمتحف الذي صممه المهندس رمسيس واصف.

أما في دار الأوبرا المصرية، فقد استقبل الوفد الأستاذ عادل صابر، حيث تعرفوا على تاريخ المبنى القديم والجديد، والعروض الموسيقية والمسرحية، بما في ذلك أوبرا عايدة والتصميمات المصاحبة لها.

في متحف الفن المصري الحديث، اطلع الزوار على نحو 11 ألف عمل فني تمثل مدارس متنوعة من الواقعية والانطباعية إلى التجريدية والسريالية، موزعة على عشر قاعات وثلاثة طوابق، مع ساحة خارجية لأعمال النحت، مما يقدم بانوراما شاملة لتطور الفن التشكيلي المصري.

واختتمت الجولة بزيارة متحف أم كلثوم بالمنيل، حيث تعرف الفنانون على مقتنيات “كوكب الشرق”، من بينها عودها الخاص، وبروش الهلال الماسي، وجهاز عرض سينمائي قديم، ليختتموا جولتهم بتجربة فنية وثقافية ثرية تجمع بين التراث والإلهام المعاصر.

هذه المبادرة تأتي ضمن استراتيجية وزارة الثقافة لتنمية الوعي الثقافي وربط المبدعين بتراثهم الفني والفكري، وتوفير فرص استلهام الأعمال الإبداعية من إرث مصر الثقافي الغني.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى