مصر في مواجهة العقبات الإسرائيلية: هل تنجح المرحلة الثانية في غزة؟

تواصل القاهرة جهودها المكثفة لدفع عملية المرحلة الثانية من اتفاق التهدئة في غزة، لكنها تواجه عدة عقبات كبيرة مع تل أبيب، تهدف مصر إلى تثبيت وقف إطلاق النار، تسريع دخول المساعدات الإنسانية، ودعم إعادة الإعمار في القطاع، في وقت تصر فيه إسرائيل على شروط أمنية وسياسية صارمة قبل السماح بأي تقدم ملموس.
ورغم دورها المحوري كوسيط بين الأطراف الفلسطينية والإسرائيلية والدول الداعمة، يبقى التحدي الأكبر لمصر هو تجاوز الفجوات بين مصالحها ومطالب إسرائيل، خصوصًا فيما يتعلق بآليات تشغيل المعابر، ونزع سلاح الفصائل، وضمان عدم عودة التصعيد.
وفي ظل استمرار التوترات المحلية وحوادث خرق وقف النار، تظل فرص نجاح المرحلة الثانية غير مؤكدة، ما يجعل جهود القاهرة اختبارًا حقيقيًا لقدرتها على قيادة الوساطة وتحقيق التهدئة المستدامة في غزة.






