مصر وأوروبا 2025: شراكة استراتيجية شاملة وتعزيز الدور الإقليمي

شهد عام 2025 مرحلة جديدة في العلاقات المصرية الأوروبية، تجلت في انعقاد القمة المصرية الأوروبية الأولى في بروكسل، بمشاركة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي وقادة دول الاتحاد الأوروبي.

وأفاد بيان وزارة الخارجية والهجرة أن القمة مثلت محطة فارقة لدعم الشراكة الاستراتيجية، وأسفرت عن توقيع حزمة واسعة من الاتفاقات في مجالات حيوية، أبرزها انضمام مصر لبرنامج هورايزون أوروبا، إلى جانب انعقاد منتدى استثماري رفيع المستوى، ما عزز مكانة مصر كشريك استراتيجي للجانب الأوروبي.

وشهد العام كثافة في الزيارات الرسمية المتبادلة بين مصر والدول الأوروبية، حيث بلغ عددها 42 زيارة رفيعة المستوى شملت رؤساء دول وحكومات ووزراء خارجية، إضافة إلى 13 جولة مشاورات سياسية، لتعزيز التنسيق المشترك وتبادل الرؤى حول قضايا الأمن الإقليمي والدولي.

كما تم ترفيع العلاقات الثنائية إلى شراكات استراتيجية مع فرنسا وإسبانيا واليونان، وتوقيع اتفاقات نوعية في مختلف المجالات، بما في ذلك ملف الهجرة، وعقد خمس دورات للجان الاقتصادية المشتركة ومجالس الأعمال لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية.

وفي السياق الأورومتوسطي، لعبت مصر دورًا فاعلًا في صياغة ميثاق المتوسط منذ المراحل التشاورية الأولى، وصولًا إلى إطلاقه خلال اجتماع وزراء دول عملية برشلونة في نوفمبر، مع إعداد خطة عمل وطنية لترجمة مستهدفاته إلى مخرجات عملية تتوافق مع أولويات مصر.

وخلص البيان إلى أن عام 2025 أسس لنجاح الدولة المصرية في تحويل العلاقات مع أوروبا من تعاون محدود إلى شراكة استراتيجية شاملة، قائمة على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، مع تعظيم العوائد السياسية والاقتصادية والتنمويّة، مؤكداً التزام مصر بمواصلة البناء على هذه المكتسبات لتعزيز مكانتها كشريك موثوق وفاعل على المستويين الأوروبي والمتوسطي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى