إسرائيل تدرس سيناريوهات المواجهة مع حزب الله بعد انتهاء مهلة نزع السلاح

في أعقاب انتهاء المهلة الزمنية المحددة لنزع سلاح حزب الله دون أي نتائج عملية، عادت إسرائيل إلى دراسة خيارات المواجهة المحتملة مع الحزب اللبناني، وفق ما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن خبراء وعسكريين.
ووفق التقارير، ترى الأجهزة الأمنية أن فشل المهلة لا يعني حربًا فورية، لكنه يضع الجيش الإسرائيلي أمام ضرورة التحضير لسيناريوهات متعددة تشمل:
– شن ضربات جوية واسعة النطاق على مواقع الحزب،
– الاستعداد لعمليات قتالية محدودة إذا تصاعدت التوترات،
– وحتى إمكانية تدخل بري في حال اتخذت القيادة السياسية القرار بذلك.
كما يؤكد محللون إسرائيليون أن أي مواجهة محتملة ستكون معقدة وخطيرة، نظرًا لما يمتلكه حزب الله من آلاف الصواريخ الدقيقة والطائرات المسيّرة، وترسانة عسكرية واسعة، ما يجعل أي تصعيد محتمل محفوفًا بالمخاطر على المدنيين والمنشآت.
ويأخذ صانعو القرار في تل أبيب في الاعتبار التنسيق مع الولايات المتحدة، حيث يُتوقع أن يكون لأي تحرك عسكري كبير دعم أو موافقة من واشنطن، خصوصًا في ظل الشراكة الأمنية القائمة بين الطرفين.
في المجمل، تشير التقارير إلى أن إسرائيل لم تستبعد خيار الحرب، لكنها تدرس بعناية توقيت وشكل أي تصعيد، مع مراعاة التوازنات الإقليمية الدقيقة وخطر التداعيات المحتملة على لبنان والمنطقة.






