اختراق سيبراني إيراني… تسريبات من هاتف يثير جدلًا واسعًا في إسرائيل

أثارت عملية اختراق سيبراني منسوبة لإيران جدلًا واسعًا في إسرائيل بعد أن أعلنت مجموعة قرصنة إلكترونية عن الوصول إلى هاتف الوزيرة الإسرائيلية السابقة أييلت شاكيد، ونشر بيانات ورسائل شخصية قالت إنها مستخرجة من جهازها، في تصعيد جديد ضمن المواجهات الرقمية بين تل أبيب وطهران.

وقالت المجموعة، التي تحمل اسم «حنظلة» (Handala)، إن الاختراق يشمل رسائل نصية وصورًا ومعلومات تتعلق بسياسات الوزيرة خلال فترة توليها منصبها، معتبرة أن نشر هذه المعلومات يأتي في إطار كشف ما وصفته بـ«التحركات السرية ضد مصالح إيران».

كما ردت السلطات الإسرائيلية بمحاولات لتهدئة الأجواء، بينما فتح جهاز الأمن السيبراني الإسرائيلي تحقيقًا عاجلًا لتحديد المسؤولية وحماية بيانات المسؤولين، وسط تحذيرات من مزيد من التسريبات إذا استمر ما وصفته المجموعة بـ«سلوك التحريض السياسي».

ويأتي هذا الاختراق ضمن سلسلة هجمات إلكترونية متصاعدة بين إيران وإسرائيل، تعكس تحول الصراع بين البلدين إلى ساحة الحرب السيبرانية، حيث تستهدف الأطراف شخصيات رسمية حساسة لإحراج الخصم وجمع معلومات استراتيجية، ما يزيد المخاوف الأمنية حول حماية البيانات الرقمية لمسؤولي الدولة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى