اعتقال مادورو يفتح الباب لرودريغيز كرئيسة بالوكالة

أعلنت الولايات المتحدة اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته خلال عملية عسكرية نفذتها قوات أمريكية في العاصمة كاراكاس، وسط اتهامات تتعلق بالمخدرات والإرهاب، العملية تمت بدون مقاومة تُذكر، ونقل الرئيس وزوجته إلى خارج البلاد لمواجهة القضاء الأميركي، وفق تصريحات رسمية من واشنطن.
وعقب اعتقال مادورو، أصدرت المحكمة العليا الفنزويلية قرارًا بتعيين نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز رئيسة بالوكالة لضمان استمرارية الإدارة في الدولة. وأكدت رودريغيز أنها تعمل مؤقتًا لحين عودة مادورو، معتبرة أنه ما زال الرئيس الشرعي للبلاد.
كما تباينت ردود الفعل في فنزويلا بين ارتباك شعبي ورفض شعبي لما وصفه بعضهم بـ«العدوان الأجنبي»، فيما أكدت بعض القيادات الأمنية استمرار عمل الدولة بشكل طبيعي تحت إشراف رودريغيز.
من جانبها، أوضحت الولايات المتحدة أنها مستعدة للتعاون مع القيادة المؤقتة إن اتخذت القرارات اللازمة للحفاظ على الاستقرار، في حين أثار الحدث نقاشات دولية حول سيادة الدولة والتدخلات العسكرية الأجنبية.






