توغّل روسي قصير في دارفور قبل العودة إلى إفريقيا الوسطى

دخلت قوات روسية مؤقتًا إلى منطقة كركر الحدودية في جنوب دارفور السودانية، قادمة من مواقعها في جمهورية إفريقيا الوسطى، قبل أن تنسحب لاحقًا وتعود إلى مواقعها الأصلية، وفق مصادر محلية.

وأوضحت المصادر أن القوات الروسية أمرت وحدات الشرطة المحلية والطاقم الإداري التابع لقوات الدعم السريع السودانية بمغادرة المنطقة خلال فترة تواجدها، مما أثار مخاوف محلية من تأثيرات أمنية محتملة على المدنيين والتجارة الحدودية.

كما تقع بلدة كركر على حدود السودان مع إفريقيا الوسطى وتعتبر ممرًا تجاريًا مهمًا للمزارعين والتجار المحليين، ما يجعل أي توغّل أجنبي—even مؤقتًا—مصدر قلق أمني وسياسي، خصوصًا في ظل توترات مستمرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في دارفور.

وحتى الآن، لم تصدر تصريحات رسمية من الحكومة السودانية أو من روسيا لتوضيح دوافع هذا التوغّل المؤقت أو أهدافه، في وقت تستمر فيه التقارير عن تزايد النفوذ العسكري الروسي في بعض دول أفريقيا ضمن عقود أمنية وعسكرية متعددة.

كما يأتي هذا التحرك ضمن استراتيجية موسكو للتوسع العسكري والأمني في القارة الإفريقية، خاصة في المناطق المتوترة والمطلة على الحدود الدولية، ما يثير اهتمامًا دوليًا بشأن الأمن والاستقرار الإقليمي في دارفور وجيرانها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى